مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
675
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
--> - فقال الحسن : « ويحكم ، ما تدرون ما علمت واللَّه الّذي عملت خير لشيعتي ممّا طلعت عليه الشّمس أو غربت ، ألا تعلمون أنّي إمامكم ومفترض الطّاعة عليكم ، وأحد سيّدي شباب أهل الجنّة بنصّ من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عليَّ ؟ قالوا : بلى ! قال : أما علمتم أنّ الخضر لمّا خرق السّفينة وأقام الجدار وقتل الغلام كان ذلك سخطاً لموسى بن عمران ، إذ خفي عليه وجه الحكمة في ذلك وكان ذلك عند اللَّه تعالى ذكره حكمة وصواباً . أما علمتم أنّه ما منّا أحد إلّاويقع في عنقه بيعة لطاغية زمانه إلّاالقائم الّذي يصلّي خلفه روح اللَّه عيسى ابن مريم ، فإنّ اللَّه عزّ وجلّ يخفي ولادته ويغيّب شخصه لئلّا يكون لأحد في عنقه بيعة إذا خرج ذاك التّاسع من ولد أخي الحسين ابن سيِّدة الإماء ، يطيل اللَّه عمره في غيبته ، ثمّ يظهره بقدرته في صورة شابّ دون الأربعين سنة ذلك ليعلم أنّ اللَّه على كلّ شيء قدير » . فرمود : « واي بر شما ! آنچه من مىدانم ، شما نمىدانيد . سوگند با خداى ، آنچه من از براي شيعيان خود كردم ، نيكوتر است از آنچه آفتاب بر أو درمىآيد واز أو درمىگذرد . مگر نمىدانيد من امام شمايم ؟ مگر نمىدانيد أطاعت من بر شما واجب است ؟ مگر نمىدانيد به نص كلام رسول خدا من سيد جوانان أهل بهشتم ؟ » گفتند : « سمعاً وطاعتاً . » فرمود : « مگر ندانستيد ، گاهى كه خضر كشتى را بشكست ، ودر پى زد وديوار شكسته را قائم وثابت فرمود ، وغلام را با تيغ سر بر گرفت ، موسى خشمناك شد ، چه سر اين أمور بر وى مستور بود واين كردارها در نزد خداوند ستوده مىنمود ؟ بدانيد كه هيچ يك از ما أهل بيت نيست ، الا آن كه طوق بيعت يك تن از طاغيان أمت گردنش را فرسايش دهد ، مگر قائم آل محمد صلى الله عليه وآله كه عيسى ابن مريم عليه السلام در قفاي أو نماز خواهد گذاشت . خداوند شخص اورا غائب داشت ، تا كس بر أو غالب نشود وأو نهم فرزند برادرم حسين است ودر غيبت به قدرت خداوند زنده مىماند . وچون هنگام خروجش فرا رسد ، به صورت جوانى كه هنوز سنين عمر به چهل نرسيده ظاهر مىگردد . » سپهر ، ناسخ التواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام ، 1 / 245 - 246